تعرف على أوضاع الكاميرا في كاميرات DSLR. تحتوي الكاميرات الرقمية على مجموعة من أوضاع الكاميرا التلقائية، وهي عبارة عن إعدادات مهيئة بشكل مسبق تتيح لك اختيار سرعة الغالق المثالية وأفضل قيمة لفتحة العدسة أثناء عملية التصوير. وهذه الأوضاع مفيدة جدًا للمصور المبتدئ، وقد تكون مفيدة أيضًا للمصور المحترف في حال أراد التقاط صورة بشكل سريع. حاول التعرف على هذه الإعدادات وتذكر أن الكاميرات تختلف فيما بينها في بعض من هذه الأوضاع، وفيما يلي نقدم إليك أكثرها شيوعًا:

 


1الوضع التلقائي

أوضاع الكاميرا

التعريض التلقائي هو الوضع الذي تختار فيه الكاميرا سرعة الغالق المثالية، وفتحة العدسة وقيمة ISO وإعدادات الفلاش من أجل الصورة التي ترغب في التقاطها، وكل ما عليه فعله في هذا الوضع هو توجيه الكاميرا نحو المشهد والتقاط الصورة. وضع التصوير هذا جيد إن لم تكن تملك أدنى فكرة عن الإعدادات التي يجب عليك اختيارها للمشهد، أو عندما ترغب في التقاط صورة بشكل سريع. إن كنت تعتمد في الإضاءة على ضوء النهار فإن الصورة ستكون جيدة، ولكن التعريض التلقائي قد يواجه بعض المشاكل في الأماكن التي لا تكون مضاءة بشكل جيد، وقد ينطلق الفلاش عندما لا يكون استخدامه ضرورياً.


2وضع صورة الوجه

أوضاع الكاميرا

في وضع صورة الوجه تتوقع الكاميرا وجود عنصر في الواجهة الأمامية من الإطار وتختار قيمة منخفضة لعمق الميدان لكي يكون التركيز منصبًا على العنصر البشري في الصورة وتتحول الخلفية إلى صورة ضبابية. إن كان المشهد مظلمًا بالنسبة للكاميرا فستضيف إليه فلاش التعويض، وهذا الفلاش مفيد كذلك في الظروف التي يتوفر فيها ضوء الشمس وذلك عندما تلقي الشمس بظل شديد على العنصر. وبشكل عام فإن هذا الوضع يعطي نتائج جيدة في ظروف الإضاءة الجيدة.


3وضع الماكرو

أوضاع الكاميرا

يكون وضع الماكرو مفيدًا جدًّا في الحالات التي تتطلب التقاط صور لعناصر ذات حجم أصغر من راحة اليد، ولكن يجب الانتباه إلى أن هذا الوضع لن يقدم إليك صورًا مقرّبة مثالية، وإن كنت ترغب في التقاط مثل هذه الصور فعليك اقتناء عدسة ماكرو خاصّة. يعمل هذا الوضع بشكل جيد في ظروف الإضاءة القوية وسيختار قيمة منخفضة لعمق الميدان لأجل التركيز على العنصر المراد تصويره؛ لذا إن كانت الإضاءة ضعيفة، فعليك استخدام حامل ثلاثي. بالإضافة إلى ذلك عليك الانتباه إلى عملية التركيز على العنصر المراد تصويره، وذلك لأنّ القيمة المنخفضة لعمق الميدان تعني وجود هامش خطأ ضئيل جدًّا.


4وضع المناظر الطبيعية

أوضاع الكاميرا

عادة ما يستخدم وضع المناظر الطبيعية قيمة منخفضة لفتحة العدسة (قيمة مرتفعة لـ عدد/F) وذلك للحصول على صورة ذات تركيز ممتاز يمتد من الواجهة الأمامية إلى مسافات بعيدة (في الكاميرات القديمة يرمز لهذا الوضع بالرمز (ما لانهاية) ويشبه رقم 8 ولكن بشكل أفقي). يكون هذا الوضع ملائمًا للعدسات العريضة، ويعطي نتائج ممتازة في ظروف الإضاءة الجيدة، وقد يستخدم هذا الوضع الفلاش إن تعرّف على المشهد بأنّه مظلم جدًّا، ولكن يمكن إغلاق الفلاش بشكل يدوي.


5الوضع الرياضي

أوضاع الكاميرا

نظرًا لكون المشاهد الرياضية مشاهد سريعة ومليئة بالحركة، فإن الوضع الرياضي يوفّر سرعة عالية للغالق بما يترواح على الأقل ما بين 1/500 إلى 1/1000 من الثانية، ومع هذا السرعة المرتفعة للغالق والتي تؤدي إلى تجميد الحركة فإن الفلاش لا يكون ضروريًا في كثير من الأحيان، وهذا الوضع كما هو حال الأوضاع السابقة يعمل بشكل جيد في ظروف الإضاءة الجيدة. يمكن الاستفادة من هذا الوضع جنبًا إلى جنب مع وضع التصوير المتواصل، حيث يتم التقاط مجموعة من الصور بشكل متتابع، لتحصل على عدد من اللقطات لمتزلج يطير في الهواء على سبيل المثال.


6وضع تصوير الأشخاص في الليل

أوضاع الكاميرا

تحاول الكاميرا في هذا الوضع أن توازن بين ظلمة الخلفية وحاجة العنصر المراد تصويره إلى الإضاءة، تتطلب مثل هذه الحالات أن تكون فتحة العدسة عريضة كفاية لتسمح بمرور ما يكفي من الضوء لالتقاط الخلفية والتركيز على العنصر، وفي نفس الوقت يكون الفلاش هنا ضروريًا لتسليط الضوء على الشخص المراد تصويره ولتجنّب الضبابية في الصورة. في بعض الأحيان يطلق وضع التصوير هذا فلاشًا مزدوجًا ما يتسبب في خلق مظهر ذي تعريض مضاعف.


7أوضاع الكاميرا المتقدمة في الكاميرا

يوجد في معظم كاميرات DSLR بعض الأوضاع التي يرمز إليها بالحروف: M (اليدوي)، AV (الأولوية لفتحة العدسة) TV أو S (الأولوية للغالق) و P (الوضع التلقائي المبرمج). يتيح الوضع اليدوي للمصور تغيير جميع الإعدادات دون استثناء. أما وضع الأولوية لفتحة العدسة فيتيح للمصور ضبط قيمة فتحة العدسة وتتكفل الكاميرا بضبط القيمة الصحيحة لسرعة الغالق وبشكل تلقائي. يتيح وضع الأولوية للغالق اختيار سرعة الغالق في البداية (عند التقاط الصور الرياضية مثلًا) وتتكفل الكاميرا بضبط القيمة الصحيحة لفتحة العدسة. الوضع التلقائي المبرمج مشابه للوضع التلقائي، حيث تضبط الكاميرا إعدادات الغالق وفتحة العدسة، لكن يمكن للمصور تعديل وظائف التصوير وتسجيل الصور.


8الخلاصة

يعتبر بعض الأشخاص أن استخدام الإعدادات المسبقة في الكاميرا ينمّ عن انعدام الخبرة، ولكننا قد نمر في بعض الأحيان بظروف تضطرنا إلى التقاط الصور بشكل سريع حيث لا وقت لضبط الإعدادات بشكل يدوي، إضافة إلى ذلك، فإن استخدام هذه الأوضاع سيعلّمك المزيد عن التصوير الفوتوغرافي والإعدادات المثالية للظروف المختلفة. إن كنت غير متأكد من الخيار الأمثل، يمكنك اللجوء إلى الوضع التلقائي، ثم تعديل الإعدادات بشكل يدوي، حاول تجربة هذه الإعدادات وتعرف بشكل أكبر على ما يقدّمه كل منها.


 

 هذا الدرس مجاني ولا يسمح ببيعه بتاتا. وقد جمع محتواه عدد من المتطوعين من مصادر متعددة حرة وليس مسنداً بأسم اي كاتب او مصور عربي ولا يراد منه اشهار مصور معين بل الغرض منه منفعه المصورين العرب فقط، واتاحة لهم فرصة التعلم بدون مقابل ، نظراً لظروف البلاد العربية. كل درس قابل للتطوير والتصحيح وبأمكان اي شخص التواصل معنا لكتابة درس او تصحيح درس معين طالما كانت الغاية منه هي تعميم الفائدة.

 

شاهد مبدعون اخرون

6 تعليقات

  • مهيب خلف انيس مارس 24, 2017  

    درس مفيد جدا وشكرا علي تعبكم

  • امين طاهر الاهدل أبريل 18, 2017  

    اعجبني التوضيح .. والشرح ..
    مع اني استخدمت الأغلب .. لكن بعد الشرح هذا فهمت بزيادة .. و إن شاء الله اتحسن اكثر..
    شكراً عالطرح الجميل ..

  • اسامه محمد بن محمد حمود عبدالرحمن قحطان أبريل 19, 2017  

    جزاكم الله كل خير

  • حسن علي حسن المرابط أبريل 19, 2017  

    احسنتم على التوضيح

  • سجاد سعدون فليح يوليو 30, 2017  

    شكرا لكم ولاكن هناك كامرات لا تجود فيها هاذهي الرموز ما هوه راحل

  • عبدالرحمن حسن أغسطس 27, 2017  

    شكرا لكم حقا
    ولكن هل في اي نصائح ل التصوير ب الهاتف المحمول ؟

أترك تعليق